|
من آثار الجوف البارزة معقلها الحصين الذي عرف بقصر مارد والاكيدر الذي
يعتقد انه بني أولا في فترة تسبق القرن الثالث ق,م وتعاقبت عليه فترات بناء
متعددة بعد ذلك وبجانب الحصن يوجد مسجد ذو مئذنة حجرية ينسب بناؤها إلى عهد
الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد عثر بقصر مارد وغيره من
المناطق الأثرية في واحة الجوف على العديد من النقوش الحصينية والثمودية
واليمانية والنبطية وكان يحكم دومة الجندل أبان بعثة الرسول عليه الصلاة
والسلام الاكيدر بن عبدالملك السلموني وهو عربي من قبيلة كندة الجنوبية
وكان بدومة الجندل سوق عربية شهيرة تبدأ في اول يوم من شهر ربيع الأول
وتنتهي في منتصفه من كل شهر .
وتكثر الرسوم والنقوش الصخرية بالجوف وسكاكا وهذا مادلت عليه المسوحات
الأثرية عام 1977م وتكثر المياه الجوفية والآبار للمياه الحلوة بتلك
المنطقة كما انه معروفة ومشهورة بالزراعة خاصة النخيل ومن أهم آثار الجوف
سكاكا .
الرجاجيل :
وثمة موقع من
المحتمل أن تكون له علاقة من نوع ما بالدوائر الحجرية إذا ما
قورن
بالمواد السطحية الأخرى ويستحق هذا الموقع أن نخصه بالذكر لطيعته الفريدة
ومن موقع الرجاجيل على مسافة عشرة كيلومترات جنوبي سكاكا ويتكون الموقع من
حوالي 50مجموعة منفصلة تقريباً من الأعمدة القائمة والعديد منها حالياً
ولكن ترتفع أصلا إلى ثلاثة أمتار وتقوم مجموعات هذه الأعمدة بشكل عشوائي
على سلسلة من المصاطب المنخفضة تمتد حوالي 500 في 300 وتشرف على وادي فسيح
يشقه طريق إلى النفود وكل مجموعة من هذه الأعمدة مابين اثنين إلى عشرة تقف
متعامدة على منصة هضبية .ويعتقد إنها لأعمال طقسية جنائزية .
سكاكا
:
قصر زعبل مرتفع خارج سكاكا وهو
حصن على قمة هضبة جبلية تشرف على الواحة أدناها ويعتقد انه بني منذ 120سنة
فقط .
جبل برنس
:
غرب قصر زعبل مباشرة وتوجد عليه رسوم لأشخاص في مشهد راقص بجانبها نقوش
شبيهة بالنبطية وتختلط بها كتابات عربية .
بئر سيسر
:
أيضا على مقربة من قصر زعبل وهي
بئر منحوتة في الصخر شيدت على احد جوانبها درج من الصخر نفسه وفي أسفلها
توجد فتحة مستطيلة تتلوها فتحة اكبر لايعرف الغرض منها .
القارة
:
قرية تبعد مسافة 5كم جنوب سكاكا
بها عدد من النقوش الثمودية ورسوم حيوانية غريبة الأشكال .
***
منطقة القريات وهي احد محافظات إمارة منطقة الجوف وتشتمل على مواقع ومراكز
نذكر منها
:
وادي السرحان
:كان يسمى قديماً بوادي السر ووادي السرحان معبر وممر وطريق للقوافل
التجارية وكان اسمه (المعرقة) والموصلة بين تيماء ودادان وتدمر وبصرى وكذلك
قوافل التجارة القادمة من الجرهاء على ساحل الخليج العربي أو من بابل
والمتوجهة إلى غزة على ساحل البحر الأبيض المتوسط فلابد لها من عبور الوادي
.
وتشير الكثير من الدلائل إلى أن هذه المنطقة قد استوطنت في عصور متفرقة من
التاريخ وأنها إحدى المستوطنات الحجرية في الجزيرة العربية وقد عثر على
بقايا أسوار وجدران عديدة في البادية وعثر على مقربة منها على أدوات صوانية
من العصر النيوليفي العصر الحجري الحديث وقد عثر بالقرب من هذه المواقع صور
نقشت في الصخر ترجع إلى آلاف السنين كما قدرت ووجدت الكثير من النقوش
الصفوية .
القريات :
احدى
مستوطنات الانسان في العصور الحجرية منا مايصل إلى 400.000 - 100,000 سنة
قبل الميلاد كما في بالير والبعض يصل إلى 30,000سنة وبعضها الاخر كما في
كلوة إلى 8000سنة ق . م
ومما لاشك فيه فأن لموقع القريات الاستراتيجي تعتبر الجسر والعلاقة
بين الهلال الخصيب والجزيرة العربية شمالا وجنوبا وبين بلاد مابين النهرين
وبلاد الشام غربا بكل المعطيات والمرئيات والقبائل والموارد البشرية
والموارد الطبيعية وقد وجد بالقرب من القريات وتحديدا قرب كاف (احدى
المراكز التابعة للقريات) شرق الريات مقابر تعود للعصر الحديدي ولاشك ان
وادي السرحان كان طريقا هاا إلى مملكة الانباط في نهاية الالف الاول قبل
الميلاد ومع بداية القرن الاول الميلادي وان منطقة (قريات الملح) كانت على
الاقل مركزا او محطة مرحلية للبريد على ذلك الطريق .
الشرة :
وردت
في كتاب بلاد العرب ذكرها العامري بقوله الشرة وافيعة وابايض من بلاد بلقين
وينبت فيهن القت يجز ويؤكل . يقول ياقوت مشر لم اجد له اصلا في اللغة
العربية وهي موضع بالشام لديار بلقين والشرة قرية قديمة تقع في الدرجة
35-37 طولا شرقا 27-31 عرضا شمالا . وقد زارتها الرحالة الانجليزية بلانت
اواخر سبتمبر 1879م وقالت انها تؤام كاف التي تقع إلى الشرق منها . وكذلك
تشير الرحالة بلانت بأن الشرة اصغر من كاف الا انها تفخر بالبناء القديم
والقلعة المصغرة داخل السور على طراز بيوت هارون الرشيد .
وتوجد في قرية الشرة العديد من الاثار سواء ماهو داخل القرية كقصر
الرسلانية او ام قصير او الاسراب وقنوات الماء وكذلك القبور وبقايا الابنية
على جبل رضوى وقد عثر على مخلفات معمارية وحلي وعملة قديمة وبعض
الادوات الاخرى .
كاف :
بفتح الكاف بعد الف وفاء وتنطق الكاف قال عنها ياقوت كاف حصن حصين في سواحل
الشام قرب الجبلة لرجل يدعى ابن عمرو في عصر الفرنجة .
وتقع قرية كاف بقرب الدرجة 28-31 عرضا ، 30-37 طولا وهي قاعدة المنطقة
حتى عام 1357هـ .
زارتها كذلك الرحالة الانجليزية بلانت سابقة الذكر وكتبت عنها تقول
(كاف قرية صغيرة لطيفة لها طابعها الخاص متميزة تماما عن اي شئ يراه المار
في سوريا وكل شئ نموذج مصغر الستة عشر بيتاً المربعة الصغيرة والابراج
الصغيرة ذات المشارف والاسوار تمتاز فيها بارتفاع 7 اقدام تضيف مظهرا فريدا
مزهرا .
أما جبل الصعيري فعلى قمته بقايا شرف وبركة ماء محاط بسور اعيد اصلاحه
في عصر الشعلان كما ان له بوابه من الحجر الاسود .
وقد عثر على تمثال ضغير لخروف من النحاس في قرية كاف (العقيلة) وتمتد
إلى العقيلة صوب الشمال ولازالت بعض الحربية قائمة بعد ان ازيلت الرمال
عنها وتوجد بعض مازالت مطمورة بالرمال ويوجد بالعقيلة كذلك اسراب تحت الارض
تأتي بالماء من مكان معلوم المصدر .
والى الغرب من العقيلة قرية صغيرة تسمى ام الاجراس وبجوارها جبل يسمى
بهذا الاسم ويقال ان سبب التسمية لوجود اجراس في قمته تقرع عند وجود خطر
وعلى قمة التل بقايا غرف مبنية بحجارة سوداء وكذلك عثر على حجر يحمل صورة
رأس ثور .
الحديثة :
قرية قديمة مجاور منفذ الحديثة من الشرق يوجد بها بقايا اسوار من الحجارة
واسراب تحت الارض كما يوجد بها بئران مبطنان بالاحجار قطر الواحدة 1متر
وقنوات وابار مشيدة بالحجارة السوداء .
كما يوجد إلى الشرق منها وعلى مصب وادي حصيرة في الرشراشية ماقد يكون
اطلال قصر قديم وسد حجري يقطع الوادي كما ان التلال المحيطة بالموقع تتوافر
على كثير من الابار المنحوتة وكذلك على حافة الوادي مجموعة حجور دائرية
الشكل وغطيت جدرانها بالحجارة السوداء
كما ان الموقع ملئ بالكتابات مثل عزوانة والطبيق الذي عثر فيه على بعض
الابنية والحفائر والكهوف الارضية كذلك في الفهيدات والضباعية وبقايا اسوار
حجرية في نعيج وام ساس وابو علية وعش الغراب
|